الرئيسية » اخبار العراق » البرلمان بلا رئيس حتى الثلاثاء المقبل والنواب يؤدّون اليمين الدستورية

البرلمان بلا رئيس حتى الثلاثاء المقبل والنواب يؤدّون اليمين الدستورية

رفع رئيس مجلس النواب الأكبر سناً مهدي الحافظ، امس الثلاثاء، الجلسة الأولى للدورة البرلمانية الثالثة اسبوعاً واحداً، في جلسة لم تخل من سجالات ساخنة وصلت الى حد تبادل الاتهامات، وشهدت الجلسة أداء اليمين الدستورية لـ255 نائباً.

وقال مهدي الحافظ بعد الاستماع لمقترحات نواب بشأن جلسة البرلمان الأولى للدورة الانتخابية الثالثة وتابعتها (المدى برس)، إنه “تقرر رفع الجلسة الأولى إلى الثامن من شهر تموز الحالي، لعدم اكتمال النصاب القانوني” ما يعني منح الكتل النيابية أسبوعا للاتفاق على مرشحي الرئاسات الثلاث.
وكشف مصدر برلماني، إن “نواب التحالف الكردستاني وائتلاف متحدون بزعامة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي انسحبوا من جلسة البرلمان الأولى للدورة الانتخابية الثالثة بعد المشادة الكلامية التي وقعت بين النائب عن ائتلاف دولة القانون كاظم الصيادي ونواب عن التحالف الكردستاني على خلفية مطالبة النائبة نجيبة نجيب بصرف رواتب موظفي إقليم كردستان”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “انسحاب النواب اثر في النصاب القانوني للجلسة”.
أفاد المصدر بأن “مشادة كلامية وقعت خلال الجلسة بين النائب عن ائتلاف دولة القانون كاظم الصيادي ونواب التحالف الكردستاني على خلفية مطالبة النائب عن التحالف نجيبة نجيب بصرف رواتب موظفي إقليم كردستان المتوقفة منذ شهر شباط الماضي”.
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “الصيادي طالب اقليم كردستان بعدم التجاوز على الدستور”، مشيراً إلى أن “عدداً من النواب تدخلوا لفض المشادة”.
ومنح رئيس مجلس النواب الأكبر سنا مهدي الحافظ، بعد أداء اليمين الدستوري مدة تداول لاعضاء مجلس النواب الجدد خلال الجلسة وقال إن “أمام اعضاء مجلس النواب الجدد نصف ساعة للاتفاق على تسمية رئيس مجلس النواب ونائبيه”.
وادى 255 من أعضاء مجلس النواب الجدد البالغ عددهم 328 نائبا، الذين حضروا الجلسة الاولى للدورة الثالثة من مجلس النواب العراقي التي عقدت، امس، اليمين الدستوري خلف رئيس مجلس النواب الاكبر سنا مهدي الحافظ، فيما ردد النواب الكرد اليمين الدستوري باللغة الكردية خلف النائبة آلا طالباني.يأتي هذا في وقت أعلن تحالف القوى الوطنية، ان حضوره الى جلسة البرلمان اقتصر على اداء القسم فقط، وفيما بيّن أنه لن يقدم مرشحه لرئاسة البرلمان إلا بعد تقديم التحالف الوطني مرشحه لرئاسة الوزراء بديلاً عن المالكي، دعا الى وقف اطلاق النار لعزل (داعش) عن المدنيين والعشائر.
وقال عضو تحالف القوى الوطنية ظافر العاني في مؤتمر صحافي لأعضاء التحالف في مبنى البرلمان وحضرته (المدى برس)، إن “حضور اعضاء التحالف اقتصر على أداء القسم ومن ثم ترك قضية الاتفاق على المناصب الثلاثة في جلسة اخرى لحين الاتفاق عليها”، مبيناً أن “المرحلة السابقة كانت مملوءة بالأخطاء ونتوجه الى مرحلة جديدة تنهي الأخطاء والتهميش”.
وأضاف العاني ان “هدفنا التغيير ولابد من التمييز بين الأعمال التي يقوم بها تنظيم داعش والاحتجاجات المشروعة”، لافتاً الى ان “تحالف القوى يدعو الى إيقاف إطلاق النار لعزل (داعش) عن المدنيين والعشائر”.
من جهته قال القيادي البارز في الاتحاد ورئيس البرلمان السابق أسامة النجيفي “لابد من سياسة جديدة لرئيس الوزراء المقبل يؤمن بحقوق الشعب والتوازن ويؤمن بالحل السياسي”.
واضاف النجيفي “على التحالف الوطني تقديم مرشح بديل عن رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي ونحن سنقدم مرشحاً لرئاسة البرلمان”، متابعاً “لن نقدم مرشحاً لرئاسة البرلمان إلا بعد تقديم التحالف الوطني مرشحه لرئاسة الوزراء بصفتهم الكتلة الاكبر ويجب الإسراع في تسمية مرشحهم”.
وكان رئيس مجلس النواب الأكبر سناً مهدي الحافظ رفع، امس الثلاثاء، الجلسة الاولى للدورة البرلمانية الثالثة اسبوعاً واحداً، لعدم اكتمال النصاب القانوني، فيما عزا مصدر برلماني السبب إلى انسحاب نواب ائتلاف التحالف الكردستاني وائتلاف متحدون بزعامة رئيس مجلس النواب السابق اسامة النجيفي.
وكانت الولايات المتحدة الأميركية اعربت قبل ساعات من الجلسة عن أملها بتوصل القادة العراقيين خلال جلسة مجلس النواب المزمع عقدها امس الاتفاق على المناصب الرئاسية الثلاثة، ولفتت إلى أن القادة العراقيين “تعهدوا”، لوزير الخارجية الأميركي جون كيري “بالمضي سريعاً لتشكيل الحكومة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.