المجلس الاعلى : التشبث بالسلطة يعني “حرب اهلية”

وكالة هنا الجنوب الاخبارية /

حذر القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي محمد المسعودي، الخميس، من “حرب اهلية” نتيجة التشبث بالسلطة، فيما أكد أن قضية الفلوجة تحتاج إلى حل سياسي وليس بالعسكر والقوات الأمنية.

وقال المسعودي إن “العراق اليوم يحتاج إلى المتفانين والمضحين والمتصدين الذين يؤمنون بالحفاظ على العراق ووحدته وسلامة أرضه ومياهه”، مبينا أن “من يحاول أن يسلط الضوء على نفسه في هذه المرحلة والتشبث بالسلطة فانه يخون الشعب والمبادئ التي جاءت بها الثورة البنفسجية العراقية”.

وحذر من اندلاع “حرب أهلية نتيجة هذا الأمر”، مبينا أن “منهجيتنا وأخلاقيتنا ترفض رفضا قاطعا التقسيم ونؤمن بعراق متكامل كل جزء يكمل الآخر”.

وأضاف المسعودي أن “اليوم يحتاج الى وحدة الرأي والتكاتف مع الحكومة المشكلة برضاء الشعب العراقي”، لافتا إلى ان”قضية الفلوجة لا يحلها العسكر والقوات الأمنية ولكنها تحتاج إلى حل سياسي وبالتالي يسهل العملية العسكرية للقضاء على داعش”.

وتابع المسعودي أن “تغيير الوجود لها مقبولية لكل الأطياف تخفف من حدة التوتر وتصلنا إلى نتيجة ايجابية من اجل العراق”.

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي اعتبر، امس الاربعاء (30 تموز 2014)، أن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء ليس قرار ائتلافه انما هو “خيار الشعب العراقي”، مبينا أن ائتلافه سيمضي بتشكيل الحكومة الجديدة وفق الاستحقاقات الدستورية ومصلحة الشعب العراقي.

يذكر ان النائب عن كتلة الاحرار رياض الساعدي اكد، امس الاربعاء، ان التحالف الوطني لديه خمسة مرشحين لمنصب رئاسة الوزراء من بينهم ابراهيم الجعفري وحسين الشهرستاني، فيما اشار الى ان رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي سحب ترشيحه لهذا المنصب بسبب ضغوطات سياسية.

الا ان النائب عن ائتلاف دولة القانون حسين المالكي نفى، سحب المالكي ترشيحه لرئاسة الوزراء، واصفا تصريحات النائب الساعدي بشأن هذا الموضوع “من قصص الخيال العلمي للهواة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*