تشكيل “قوات عشائرية” بإشراف قادة عسكريين لمطاردة داعش فـي الأنبار

وكالة هنا الجنوب الاخبارية /

أعلن في محافظة الأنبار، امس الأحد، عن تشكيل (كتائب الحمزة) “لمحاربة” تنظيم (داعش) في المحافظة، وفيما تعهّد المتحدث باسم الكتائب بـ”تطهير المناطق الغربية التي يسيطر عليها “الإرهاب”، أكد ان الكتائب تحت سيطرة الدولة والقانون. تزامن ذلك مع مقتل القائد العسكري لداعش في ناحية الكرمة مع 4 من معاونيه على يد قوة أمنية. وكانت شرطة الأنبار كشفت، السبت، عن دخول طيران الجيش على خط المواجهات مع المسلحين في المحافظة، واصفة دوره بـ”المهم والفعال” في دعم وإسناد القطعات البرية من الجيش والشرطة. يذكر ان مدن الأنبار ومنها الفلوجة والرمادي شهدت توترا امنيا خطيرا منذ ثمانية اشهر بعد اندلاع مواجهات عنيفة بين القوات الأمنية والعناصر المسلحة واتساع رقعة الهجمات لتشمل المناطق الغربية بعد اقتحام ساحة اعتصام الرمادي ومحاولة اقتحام الفلوجة مما اسفر عن اشتباكات مسلحة أسفرت عن مقتل المئات من المدنيين وإصابة الآلاف من الأبرياء اغلبهم من الاطفال والنساء فيما قتل وأصيب المئات من عناصر الأمن أيضاً. وفي سياق الجهود المحلية لمواجهة تنظيم داعش، قال محمد الدليمي، ان “عدداً من عشائر الانبار شكلت، (كتائب الحمزة) لمحاربة تنظيم (داعش) وتطهير المناطق الغربية من قضاء القائم الحدودي وصولاً الى مدينة الفلوجة”، مبيناً أنه “تم اختيار مقاتلي كتائب الحمزة بإشراف القيادات العسكرية ومن خيرة أبناء العشائر”.

وأضاف الدليمي أن “كتائب الحمزة هي تحت سيطرة الدولة والقانون وواجبها دعم قوات الجيش والشرطة في العمليات العسكرية واقتحام اوكار الارهاب وحماية المدنيين الأبرياء ومؤسسات الدولة”، لافتاً إلى أن “العشائر والوجهاء مع سلطة القانون والقضاء ولن نسمح لغربان تنظيم (داعش) بالسيطرة على مدن الأنبار”. وتعهد الدليمي بـ”مقاتلة ومحاسبة كل إرهابي قتل ابناء العشائر وسرق اموال الناس من دون حق”. يأتي هذا في وقت اعلن مصدر امني في الانبار ان “القوات الامنية وبإسناد غطاء القوة الجوية اقتحمت، ظهر امس، وكراً لتنظيم (داعش) في منطقة ذراع دجلة التابعة لناحية الكرمة، شرقي الفلوجة واشتبكت مع عناصر التنظيم، مما اسفر عن مقتل القائد العسكري للتنظيم في الكرمة المدعو ثامر المهاجر واربعة من معاونيه”.
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “القوات الامنية تمكنت من ضبط كميات كبيرة من الاسلحة والصواريخ كانت بحوزتهم وثلاث سيارات مفخخة، كما عثرت على معمل لصناعة الاحزمة الناسفة”، مشيراً إلى أن “السيارات المفخخة تم تفجيرها من دون وقوع خسائر بشرية”. على صعيد ذي صلة، قال مصدر امني في صلاح الدين امس، إن “ابناء عشيرة الجبور تمكنوا، صباح امس، من صد هجوم لعناصر تنظيم (داعش) قرب الجسر الحديدي في منطقة الخزرج، شمالي قضاء الضلوعي، (100 كم جنوب تكريت)، مما اسفر عن مقتل اربعة من عناصر التنظيم واصابة اثنين آخرين بجروح متفاوتة”.
واضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان “عناصر (داعش) لاذوا بالفرار بعد ان واجهوا مقاومة عنيفة من قبل المقاتلين”.
ويشهد قضاء الضلوعية، (100 كم جنوب تكريت)، اشتباكات مستمرة بين قوات الشرطة وابناء العشائر وتنظيم (داعش) الذي يحاول عناصره السيطرة على القضاء منذ دخولهم مدينة تكريت، في الـ11 من حزيران الماضي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*