220 رهينة آشورية ينتظرون محكمة الشدادي

وكالة هنا الجنوب الاخبارية /

أكد أحد المقربين من قيادات تنظيم داعش أن مسلحي التنظيم لم يقوموا حتى اللحظة بإعدام أي من المختطفين المسيحيين، الذين جرى إختطافهم من القرى الآشورية في شمال سورية، مشيراً الى أن ‘محكمة الشدادي سوف تبت في قضية المختطفين وحكمهم.’
ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن قيادات آشورية أنها تمكنت من التواصل مع شقيق أحد ‘شرعيي’ تنظيم داعش، الذي أبلغهم بأنه لم تجر حتى الآن أية عملية إعدام بحق أي من المختطفين الآشوريين، والذين يزيد عددهم على 220 رهينة.
وأضافت المصادر أن شقيق القيادي في تنظيم داعش، والذي لم يتم الكشف عن هويته، أبلغ القيادات الآشورية أيضاً بأن المختطفين المسيحيين هم ‘من أهل الذمة’، وأن عليهم ‘دفع الجزية’، ولفت إلى أن ‘محكمة الشدادي سوف تبت في قضية المختطفين وحكمهم.’
كما أورد المرصد الحقوقي، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً له، أن ‘وجهاء عشائر عربية اجتمعوا مع أحد رجال الدين المسيحيين، في محاولة للتوسط من أجل الإفراج عن المواطنين الآشوريين المختطفين’، ولم يورد المصدر أي تفاصيل بشأن نتائج الاجتماع.
وأشارت المصادر إلى أن مسلحي ‘داعش’ قاموا بإحراق عدد من المنازل في القرى التي يسيطر عليها، في منطقة ‘تل تمر’، ولفت المرصد إلى أن حالة من الهدوء الحذر تخيم على المنطقة، التي يسيطر عليها التنظيم، تتخللها رشقات متبادلة بين مسلحي التنظيم و’وحدات حماية الشعب الكردي’.
وبحسب مصادر في المعارضة السورية وحقوقية، فقد تمكن مسلحو التنظيم من إحكام سيطرتهم على عدد من القرى الآشورية في محافظة ‘الحسكة’، وقاموا باختطاف نحو 262 من أبنائها .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*