الأنبار تزج بـ 8 آلاف متطوع في الحشد الشعبي لتطهير المحافظة من داعش

وكالة هنا الجنوب الاخبارية:
افادت حكومة الانبار المحلية بجاهزية 8 الاف متطوع من أبناء العشائر للقتال في صفوف الحشد الشعبي، موضحة أن “قسماً منهم مسجل سابقاً وأكمل تدريباته”، في حين أشار إلى أن “البقية بانتظار فتح مركز الحبانية أبوابه والذي كشفت عن تكليف اللواء الركن زياد العلواني بادارته”، لكن نائب عن المحافظة سارع بالاعلان عن تخوفه من عدم تسليح هؤلاء المتطوعين، محذراً من استهداف تنظيم تنظيم “داعش” لهم مستغلاً عدم تجهيزهم بما يوفر الحماية لهم.
واتفق رئيس الوزراء حيدر العبادي مع ممثلين عن الانبار مطلع الاسبوع الحالي على التحاق 10 الاف مقاتل من ابناء المحافظة لمقاتلة داعش على أن تكون هذه العملية باشراف مستشارية الامن الوطني.
ويقول عضو حكومة الانبار المحلية، عذال الفهداوي، في حديث مع “الصباح الجديد” إن “مركز الحبانية الخاص بمقاتلي العشائر لم يتم فتحه امام المتطوعين حتى الآن”.
وتابع الفهداوي أن “عمليات تطوع خارجية حصلت بموجب استمارات مؤقتة”، لافتاً إلى “اقبال غفير من ابناء المحافظة على هذه الاستمارات رغبة منهم في تحرير محافظتهم”.
واشار إلى أن “3 الاف متطوع سابق مسجلين لدينا من أبناء العشائر”، موضحاً أن “5000 اخرين قدموا استماراتهم خلال الايام الماضية وبهذا سيكون لدينا 8 الاف مقاتل جاهز لتحرير الانبار”.
ونوّه الفهداوي إلى أن “هؤلاء المتطوعين سيكونون ضمن هيكلية هيئة الحشد الشعبي بحسب الاتفاق المبرم مع رئيس الوزراء حيدر العبادي”.
وفيما لفت عضو الحكومة المحلية إلى “تكليف محافظ الانبار صهيب الراوي بالاشراف على هذا الملف”، كشف عن “تعيين اللواء الركن زياد العلواني لادارة مركز الحبانية التطوعي”.
وزاد أن “افتتاح المركز بعد استكمال بعض الاجراءات الادارية والروتينية الخاصة بتجهيزه، وهو ما سيحصل خلال الايام القليلة المقبلة”.
وأكمل الفهداوي قائلاً إن “تسليح وتجهيز المتطوعين من مهمة عبر الحكومة الاتحادية التي وعدت بذلك وباسرع وقت من اجل التحاقهم بجبهات القتل”.
لكن النائب عن الانبار غازي الكعود اعرب في تصريح إلى “الصباح الجديد” عن تخوفه من “عدم تسليح المقاتلين رغم تطوعهم”.
ويحذر الكعود “في هذه الحالة سيكون المتطوع عرضة للانتقام من تنظيم داعش، وهو لا يمتلك سلاحا للدفاع عن نفسه ومنطقته”.
وافاد النائب عن الانبار بأن “لدينا تجربة بتشكيل لواء الشهيد أحمد صداك الدليمي، الذي بقي من دون تسليح برغم مرور اشهر عدة على استحداثه وتجهيزه بالمقاتلين”.
واستطرد الكعود أن “العشائر باتت تخشى اليوم من أرسال ابنائها للتطوع في صفوف القوات الامنية او الحشد الشعبي؛ لأن الحكومة لا تفي بتعهدها في ايجاد الحماية لها في مواجهة الارهاب”.
ومضى إلى ان “القوات الامنية استعادت العديد من المناطق داخل الرمادي، والوضع مستقر فيها، والساعات المقبلة ستشهد تصاعداً في عمليات التحرير”.
يشار الى ان قائد عمليات الانبار بالوكالة اللواء الركن محمد خلف أكد، أمس الأربعاء، أن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ابلغه بضم مقاتلي العشائر الى العمليات العسكرية في المحافظة، فيما لفت الى أن الأخير تكفل بتسليحهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*