وعندما سئل أولوند في مقابلة مع صحيفة “ليزيكو” الاقتصادية اليومية، هل سيكون انتخاب ترامب خطيرا، رد قائلا: “نعم سيؤدي انتخابه إلى تعقيد العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة”.

وأظهر آخر استطلاع للراي نشر الأربعاء، احتدام المنافسة بين الديمقراطية هيلاري كلينتون وترامب في سباق الانتخابات الرئاسية المقررة في الثامن من نوفمبر المقبل.

ومنح استطلاع وطني أجرته جامعة كينيبياك 42 بالمئة من نوايا التصويت لكلينتون و40 بالمئة لترامب. وتوزع الـ18 بالمئة الباقون بين من يريد التصويت لمرشح آخر (6 بالمئة) ومن يرفض التصويت (5 بالمئة) ومن لا يزال مترددا (7 بالمئة).