فتشوا عن وزير الفقراء قبل فوات الاوان

وكالة هنا الجنوب الاخبارية / محمد الحمداني

اشهر ليست طويلة تفصلنا عن نهاية عمر الحكومة الحالية وبات علينا ان نميز بين الصالح والطالح والغث من السمين وبين من حمل هموم الوطن وفقرائه واخر اعتاش على دماء ابنائه مستهترا وبائع هوا يبحث عن السحت الحرام في دول الاقليم لقتل العراقيين مرة وتفتيت وحدتهم مرات اخرى وبات علينا ايضا ان ندرك ونضع في سجلاتنا من هم الذين وصلو حد التخمة وتمددت كروشهم  وبين اخرين حاسبوا المفسدين وشتتوهم وحافظوا على اموال الوطن ايها الاخوة امامنا فرصة التدقيق والتمحيص بكل ماجرى خلال السنوات الماضية من عمر الحكومة  لمعرفة النبلاء والمخلصين والاحتفاء بهم ووضع نياشين النجاح  ليكونوا في مقدمة الصفوف خلال المرحلة المقبلة التي لاتقبل الافتراضات او الترضيات او التوافقات لانها مرحلة حاسمة من تاريخ البلاد لانها تمثل مرحلة مفصلية وجوهرية اما ان يعاد فيها العراق معافى او يتحول الى كانتونات ودكاكين صغيرة يحكمها الفاسدين والمارقين من السياسين الذين اعتاشوا على دماء ابنائهم وادخلوا داعش واخواتها من العصابات المجرمة الى مناطق البلاد وخربت ودمرت ومارست السمسرة وسفك دماء الناس على اختلاف الوانهم واطيافهم ومكوناتهم

اريد ان استبق النهاية واقول الحقيقة من اجل ان ان لانخدع  هذه المرة او نصاب بعمى الالوان الذي يبعدنا عن جادة الصواب واختيار من هو ابن الوطن ومفخرته في  الكابينة الحكومية من حيث استقرار الاداء والابداع في وضع الامور في نصابها الصحيح وكبح جماح الفاسدين والسارقين والتفتيش والتدقيق في كل ماذهب من الاموال والممتلكات من خلال عقود وهمية كان ابطالها تجار فاسدين وسياسين مارقين

فصلوا اموال وممتلكات العباد والبلاد على مقاساتهم دون ان يدركوا ان للبيت ربا يحميه وشرفاء من رحم الوطن يدافعون عنه دون هوادة وهم عمادة وبناء مستقبله الحقيقيين

نعم هناك رجالا في الزمن الصعب  صدقوا ماعاهدوا الله عليه ومسؤولين لن تغريهم المناصب والمكاسب وآن الاوان لنكشف الحقيقة ونرفع عنهم الغطاء السميك الذي جعلهم مرتبطين بجريرة من افسد وخرب ولم تكن له دالة تذكر سوى جيوب انتفخت وكروش كبرت واتفاقات مع الاقليم لم تنقطع

خشيتها ان لم يدرك البعض ماكنت اقصده في كلمات لم اعيد قرائتها ليس بسبب تخبط فكري او قراءة فلسفية في موضوع معقد يحتمل التنظير والتفكير لكن للحقيقة عيون واذان فمن يدرك الشرف والمصداقية لايحتمل ان يذهب موضوعي الا لشخص واحد وعنوان كبير في الوطنية اثبتت التجارب والايام انه حق وصدق وفضيلة ونقاء سريرة ومحط احترام كل الفيسفساء العراقي ولم يختلف عليه احد بانه الوزير الناجح النزيه المخلص لوطنه الكبير بمحبة الفقراء والمظلومين والممتلئ حيوية ونشاطا والنظرة الثاقبة نحو المستقبل

هل عرفتموه او اكشف الحقيقة دون عناء لاني ادرك ان اثنين من هذا الشعب المختلف في كل شيئ يتفقان بان الوزير محمد شياع هو من يستحق كل كلماتي دون ان ينافسه احد بعد ان دققنا بجهود من كان في كابينة الحكومة التي احتوت التكنوقراط والشخصيات السياسية وممثلوا الكيانات فكان السوداني اجدرهم  دون رياء او انقلاب على الحقيقة وهاتو برهانكم ان كنتم صادقين.