الجامعات الأهلية مشاريع تجارية لا معرفية

وكالة هنا الجنوب الاخبارية / عبد الرحمن عبد السلام

من الواضح أن الجامعات الأهلية تكون بجانب الجامعات الحكومية ،لإفساح المجال للطلبة للحاق بركب الدراسة والحصول على المعرفة والمعلومات من خلال البحوث والدراسات مقابل رسوم مالية يدفعها الطالب لقاء الحصول على مقعد دراسي حسب معايير ومحددات الجامعة بتخويل وتنسيق وشروط وزارة التعليم العالي،الجامعات الأهلية ليست حكرا على طبقة أو فئة معينة،في الدول المتقدمة هنالك مقاييس وأختبارات لقبول الطالب في الجامعه وبالقسم الذي يرغم بالتعلم فيه،بغض النظر عن التكاليف المادية. أن مايحدث في أغلب دول الشرق الأوسط ولاسيما بالدول العربية وبسبب فساد الأنظمة السياسية وسطوتها وتدخلاتها لأسباب مادية، فنجد أن الطالب يقبل بسهولة بلا قيد أو شرط،عندها يكون الهدف الحصول على أكثر عدد من الطلاب لأنجاح المشروع التجاري وديمومته. الجامعات الرصينة في العالم معروف عنها بالإلتزام واحترام الوقت بأعتباره ثمن لا يجب التفريط به ومن المستغرب أن هذه الجامعات الأهلية الغير مؤهله تكون ملتزمة بالمسائل المادية ودفعها بالوقت المحدد لكنها تكون على عكس ذلك فيما يخص بالمحاضرات،الطرق،الأساليب،المناهج، لا تبالي ،في كيفية تشجيع الطالب،وتطوير مستوى قدراته وصقلها مثل المجتمعات المتقدمة التي تسير ضمن منهج علمي مواكب للمتغيرات. أن كثره الجامعات الأهلية ولاسيما في دول العالم الثالث والتي لا تعتبر منتجة للأفكار والإختراعات تفضي الى التقليل من شأن العلم وبالتالي لا تعتبر الشهادة مقياسا، تكون النتيجة مجتمع متخلف هائل للسقوط غير مثمر والمستفيد الوحيد ،من يديرون هذه المشاريع المسمى ب(التعليمية). من الأمور العجيبة أصبح الطالب يملي على الجامعه ويتحكم بأوقات بدأ الدوام والاختبارات وأمكانية إختيار الاستاذ على رغبات غير منطقية وعلمية وهنا تخرج الأمور عن ناصيتها فبدلا من تقدير الطالب للاستاذ أصبح الاستاذ يقدر الطالب ويجامله ويفضله على غيره من باقي الطلبة وذلك للحفاظ على وظيفته غير مبال بماء وجهه. ختاما ما ذكر ما هو إلا غيض من فيض من تدهور وإنحلال، ومن آكاديميين عديمي الضمير والوجدان وإن كان هنالك صوت حي وشجاع ففي هذه البلدان الكثره تغلب الشجاعه.