الصناعة تستعد لانشاء مصانع متخصصة بالأعتدة والذخائر

وكالة هنا الجنوب الاخبارية /

تستعد وزارة الصناعة والمعادن لدعوة الشركات لانشاء مصانع متخصصة بالاعتدة والذخائر لتأمين احتياجات البلاد، في وقت اعلنت عن خططها لاعمار الشركات والمصانع التابعة لها في المناطق المحررة.

وقال وزيرها وكالة محمد شياع السوداني، : انه “تم التوجيه بضرورة توحيد الرؤى لغرض التوصل إلى صيغة يمكن من خلالها تأمين احتياجات البلاد من الذخائر والاعتدة الخفيفة والتي يكلف استيرادها الدولة أموالا طائلة”. واكد “سعي الوزارة بهذا الجانب من خلال استيفاء إلاجراءات المهمة كون تلك الصناعة تحتاج إلى تخصيصات كبيرة لا يمكن تأمينها في ظل الظرف المالي الصعب الذي يمر به البلد ما يستوجب التوجه نحو القطاع الخاص والمستثمرين لإعادة تنشيط وإحياء الصناعات الحربية، فيما كشف عن قرب الإعلان عن دعوة الشركات لتنفيذ مشاريع وإنشاء مصانع متخصصة بالاعتدة والذخائر”. وفي ما يتعلق بأعمال الشركات التابعة للوزارة في المناطق المحررة، اوضح السوداني، ان “إعادة تأهيل واعمار المصانع والشركات في المدن المحررة واحدة من التحديات التي تواجه وزارة الصناعة والمعادن، لاسيما ان التقارير تشير إلى تعرض اغلب هذه الشركات والمصانع إلى الدمار بنسب كبيرة تصل إلى 100 بالمائة كما في مصانع السمنت والأدوية في محافظات نينوى والانبار ومعمل الفوسفات في قضاء القائم فيما تعرض معمل نسيج الموصل الى أضرار طفيفة”. وأكد وزير الصناعة والمعادن محاولاته ومساعيه الجادة والمتواصلة لإعادة إعمار هذه المصانع والشركات من خلال التباحث مع صندوق إعمار المناطق المتضررة وعرض هذه المشاريع بكافة تفاصيلها خلال مؤتمر الدول المانحة والمقرر عقده في دولة الكويت والذي سيخصص جزء من أمواله لتأهيل المشاريع التي بالإمكان أن تكون منتجة وتغطي كلفها فضلا عن المحاولات مع المنظمات الدولية وكذلك التباحث مع شركات القطاع الخاص الراغبة بالشراكة أو الاستثمار. ولفت السوداني إلى أن شركة السمنت العراقية تمكنت من إعادة تأهيل أحد معاملها في محافظة نينوى بجهودها وامكانياتها الذاتية وكذلك قيام شركة كبريت المشراق بإعادة تأهيل معاملها بإمكانياتها الذاتية فضلا عن تمكن هاتين الشركتين من استرجاع العديد من المعدات والآليات والأجزاء المسروقة من قبل عصابات “داعش” الارهابية وإعادتها إلى مواقعها من جديد.