توسيع حملات مكافحة الهجرة الدولية

وكالة هنا الجنوب الاخبارية /
ذكرت تقارير صحفية صادرة امس الأحد في ألمانيا أن الاتحاد الأوروبي عازم على توسيع نطاق تدريب خفر السواحل الليبية لتقليص الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا. وكتبت صحيفة “فيلت آم زونتاغ” الألمانية استنادا إلى دوائر دبلوماسية مطلعة، أن من المنتظر مستقبلا تدريب قوات الشرطة العاملة في مجال حماية السواحل، وتزويدها بقوارب وعربات نقل. يذكر أن عملية التدريب البحرية (صوفيا) التابعة للاتحاد الأوروبي، تقتصر حتى الآن على تدريب القوات العسكرية في قوات خفر السواحل الليبية. وتابعت الصحيفة أن المفوضية ستخصص مبدئيا 30 مليون يورو لتمويل هذه الخطوة وستوفر إيطاليا 16 مليون يورو إضافية لهذا الغرض. وستتولى إيطاليا تدريب شرطة السواحل الليبية، وسيتم التدريب خارج إطار عملية (صوفيا) البحرية. من جانبها، قالت مونيكا هولماير، المتحدثة باسم حزب الشعب الأوروبي، والمختصة بشؤون السياسات الداخلية، إن تدريب خفر السواحل “في بلد العبور ليبيا، أمر جوهري لشل حركة مهربي البشر والعمل بقدر المستطاع على منع الرحلات غير المشروعة إلى أوروبا والتي تتسبب في مقتل العديد من الأشخاص”. وكثيرا ما يتم اتهام قوات خفر السواحل الليبية بعرقلة عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط. وكان الاتحاد الأوروبي قد قرر الصيف الماضي، دفع 199 يورو أسبوعيا نظير المشاركة في البرامج التدريبية، بهدف جذب المزيد من المهتمين. على صعيد متصل قامت الأمم المتحدة بإجلاء أول مجموعة من اللاجئين “الأكثر عرضة للخطر” من ليبيا ونقلهم إلى النيجر المجاورة. وقال فينست كوشيتيل، وهو مبعوث إقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إنه تم إنقاذ مجموعة من 25 لاجئا أمس الاول السبت. ومن بين اللاجئين 15 امرأة وأربعة أطفال من إثيوبيا وإريتريا والسودان. وفي الوقت نفسه تمكنت فرق الانقاذ الإسبانية من نجدة أكثر من 250 مهاجرا كانوا يحاولون العبور بحرا من المغرب إلى إسبانيا، وفق ما أعلن الجهاز العام الإسباني المكلف بالأمن البحري. وقال الجهاز في تغريدة: “تمكنا من نجدة 251 شخصا كانوا في خمسة مراكب متهالكة جميعها في بحر البوران”. وأوضح متحدث أن من بين من تمت نجدتهم نساء وأطفالا بدون تقديم مزيد من التفاصيل. يذكر أنه ومنذ كانون الثاني 2017 وصل 15 ألفا و428 شخصا في الأقل إلى إسبانيا بحرا، ولقي 155 حتفهم أثناء محاولة العبور، بحسب حصيلة نشرتها المنظمة الدولية للهجرة في 6 تشرين الثاني الحالي. وتقدر المنظمة أن 2925 مهاجرا قضوا في البحر الأبيض المتوسط منذ كانون الثاني 2017. واشار المصدر نفسه الى أن 154 الفا و609 مهاجرين ولاجئين وصلوا الى أوروبا بحرا منذ بداية 2017. وأوضحت أن 75 بالمئة منهم دخلوا إيطاليا والبقية توزعوا بين اليونان وقبرص وإسبانيا.