السياسة أبعدت سكان كتالونيا عن العلاقات الحميمية

وكالة هنا الجنوب الاخبارية /

تسبب الوضع حول محاولات إعلان انفصال كتالونيا، بزيادة الاضطرابات النفسية بين سكان المنطقة.

ونقلت صحيفة Diari de Tarragona عن الأطباء النفسيين في تاراجونا، ثاني أكبر مدينة في كتالونيا، القول إنهم تلقوا خلال الشهرين الماضيين شكاوى كثيرة من الزبائن حول معاناتهم من اضطرابات عاطفية.

ويشتكي سكان المنطقة كذلك من موجات عارمة من الغضب والشعور بالخوف.

ونوهت الصحيفة، بأن أصحاب الصيدليات في المنطقة أشاروا إلى انخفاض مبيعات الواقي الذكري بشكل حاد مع زيادة الطلب على الحبوب المهدئة والمنومة.

وعلق رئيس مجلس علماء النفس في تاراغونا جاومي ديسكاريجا على الوضع بالقول: “عندما نركز على مجال واحد من حياتنا، تظل المجالات الأخرى شاغرة. ويمكن أن تؤثر الحالات المعقدة على الرغبة الجنسية، وهذا يمكن أن يضر علاقاتنا مع الآخرين”.

وأضاف القول: “قد لا تكون العمليات المحيطة بإعلان الاستقلال السبب الرئيسي لزيارات المواطنين لعيادات الأطباء النفسيين، ولكن عواقب هذا الأمر ستظهر حتما في نهاية المطاف. إنه يثير القلق البالغ. (…) ويفكر الناس كيف ستؤثر هذه التغييرات عليهم. ونحن نعلم أن ما يحدث سيخلق مشاكل على مستوى الأسرة والعلاقات الودية والعمل”.