النقطة البيضاء على جبين “الملحة “

وكالة هنا الجنوب الاخبارية / علي الخُزاعي

كثيرة هي اوجه الخير والعمل سواء في الكم او النوع ولم تدخر ذي قار وجها من اوجه الخير والعطاء والعمل الا وكانت بصمتها الاولى والمميزة فلا يكاد يذكر “غير المألوف وما تعدى الوصف ” الا ونسمع اسم ذي قار في المقدمة , في الكرم والجود والشعر والثقافة والحضارة والشجاعة,, ولم يأتِ ما تميزت به “الملحة ” الا بما حوت من ابناء اخذوا على عاتقهم الحفاظ على صورتها بل والسعي لتلوينها بشكل اجمل , فلله درك يا مدينتي بما اوتيتِ واحتويتِ .

بعد اختتام فعاليات اسبوع الوفاء الخاص بأحياء ذكرى شهادة الرسول الكريم محمد “ص” في مهرجان “حبيب الله ” الثقافي الدولي الثامن ,,لا اريد الدخول من باب الشكر والثناء والمدح بل من باب الفخر بما تسطرت من صور مميزة ورائعة خلال العمل في المهرجان الذي كان “شفعاً” لفترة الخدمة الحسينية المباركة خلال شهري محرم وصفر وما تخللها وتلاها من احياء شعائر الله , فكل من من عمل في المهرجان سواء كان عاملا او مشاركا او ضيفا كانت له البصمة الايجابية والواضحة في انجاح فعالياته ,, الجميع عمل بروحية عالية لتجسيد روح العمل الجماعي فكانوا بحق “اسرة عمل” .
لم يكن المهرجان تابع لاي جهه في الوقت الذي جمع ضمن فريق العمل مختلف التوجهات والانتماءات والاطياف ولم يكن من داعم سوى توفيق الله سبحانه وتعالى ورصيد الغيرة والكرم والتفاني من ابناء المدينة الاصلاء , كما وحمل رسالة انسانية بمضمونها من الحب والسلام والألفة والمحبة , وعملية بتجسيدها تغليب روح الجماعة , واجتماعية بحاجة الى تفعيل على نطاق اوسع بترك كل الخلافلات ونبذ التناحرات والتوجه نحو السير على نهج محمد وال محمد وعكس صورة حقيقة للنهج المحمدي سواء على المستوى الشخصي او العام ,
مجموعة عمل وفريق عملت بدعم وجهد محدود وذاتي اظهرت مهرجاناً بصورة لائقة وناجحة ومشرفة وهو ما نود ان نوصله برسالة صريحة الى الجميع اننا قادرون على العمل والوحدة وتقديم الافضل وخدمة مدينتنا وابنائها ليس فقط عن طريق اقامة مهرجان بل كافة النواحي فليس من حد لاوجه الخير والعمل .
كل الشكر والتقدير “لأبسط جهد” ولكل على الجهات الداعمة شكرا للاجهزة الامنية في المحافظة شكرا لتضحيات وبطولات القوات الامنية والحشد الشعبي والتي تولد اماناً وعملا ً , الأمر الذي أثمر عن إنجاح المهرجان واظهاره بالشكل الذي يليق بذي قار , بمكانتها وقيمتها الدينية والتاريخية والمعنوية أمام أنظار ومسمع العالم أجمع فكانوا ابنائها نقطة بيضاء على جبين “الملحة”