النقل الخاص تعد خطة لإعمار المرائب التي تعرضت للأعمال الإرهابية

وكالة هنا الجنوب الاخبارية /

أعدت الشركة العامة للنقل الخاص خطة موسعة لاعادة اعمار وتأهيل جميع المرائب التي تعرضت للتخريب والتدمير نتيجة اعمال “داعش” الإرهابية، بينما تستعد لاطلاق المرحلة الثالثة لمشروع البوابات الالكترونية بين بغداد والمحافظات.
وقال مدير عام الشركة قيس سلمان الميالي: ان عام 2018 سيكون عاما لإعمار وتأهيل جميع المرائب التي تعرضت للتخريب والتدمير نتيجة اعمال “داعش الإرهابية”، مبينا ان هناك خطة مدروسة اتخذتها الشركة مرفقة بجداول زمنية لكل مرأب، على ان يكون إعمارها بطريقة الاستثمار او التشغيل المشترك بهدف اعادة العمل فيها لخدمة اهالي المدن بعد خلاصها من العصابات التكفيرية.
واضاف ان التخطيط والتنظيم في ادارة العمل بالاضافة الى المتابعة المستمرة من قبل الوزارة لحيثيات العمل، ساعدت بشكل كبير في تحسين الاداء وزيادة معدل الايراد الشهري للشركة والذي بلغ ملياري دينار.
واشار الميالي الى انه خلال الايام المقبلة سيتم انطلاق المرحلة الثالثة لمشروع البوابات الالكترونية بين بغداد والمحافظات بعد ان سخرت الشركة جميع امكاناتها عبر منفيست مخصص بالتنسيق مع الجهات الامنية ومديرية المرور العامة في مداخل العاصمة بغداد ومخارجها، مبينا انه سيقدم خدمة كبيرة للمواطنين ويحقق طفرة نوعية ومتميزة في النقل الحديث ويعطي مردودات مالية تقدر بثلاثة اضعاف، ما يجعله يلقي بالفائدة على واقع عمل الشركة وموظفيها وخططها الستراتيجية في نقل المواطنين، مؤكدا حرص إدارة الشركة على المضي قدما في إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع البوابة الالكترونية الذي حقق إيرادات تجاوزت الخمسة مليارات دينار خلال الفترة الماضية .
واوضح مدير الشركة أن المرحلة الثالثة ستكون الاهم، اذ سيتم تنصيب بوابات الكترونية على منافذ العاصمة لدخول المركبات، منوها بأن المشروع سيتم تنفيذه عن طريق الاستثمار من خلال اعتماد شركات رصينة متخصصة في هذا المجال، لافتا الى ان الشركة نجحت بتنظيم حركة مركبات الأجرة والحد من الزخم المروري الحاصل في منافذ المحافظات والقضاء على ظاهرة تجزئة الخطوط والتحميل العشوائي للركاب من خارج المرائب، الى جانب توفير احصائيات وقاعدة بيانات دقيقة عن اعداد المركبات المسجلة على كل خط .
وتابع في ختام حديثه، ان الشركة اعدت خطة عمل للعام المقبل وسبل تنفيذ وكيفية تحقيق زيادة الإيرادات وتقليل النفقات وتذليل المعوقات والصعوبات كافة إن وجدت.