الوجه الاخر لفتوى الجهاد

وكالة هنا الجنوب الاخبارية / علي الخُزاعي

صغير جدا وبكل ما اوتيت من يقين لوصف ما خطته يد المرجعية من صورة ملحمية بطولية كبيرة ولونتها الطاعة المليونية من قبل ابناء الشعب العراقي ومن كل الطوائف في لوحة عظيمة وهي فتوى الجهاد الكفائي ,التي ستبقى للتاريخ شاهدا على بطولة وبسالة العراق من جهة وتمسكه بمرجعيته من جهة اكبر وهذا هو التطبيق العملي للتمسك والوحدة والالتفاف حول المرجعية للخروج من الازمة , ولأننا على حق, أتبعنا سبيلاً واحداً, بالرغم من ان عدونا أتخذ سبلا وأساليب عديدة , ولا زال العراق قديما وحديثا يتعرض للكثير من الازمات ولا زال ابنائه يثبتون ان موقفا موحدا هو الحل للخروج منها .

وبهذا الصدد لا بد لنا جميعا من موقف موحد وجاد والالتفاف حول المرجعية الرشيدة فاذا كانت المرجعية قد اقرت فتوى الجهاد الكفائي لمواجهة تهديد عصابات داعش الارهابية فان هذا النوع من الجهاد مطلوب الان لمواجهة من هو اخطر من داعش فهو عدو ليس بالخفي بقدر ما هو متنفذ ومتحكم بمقدراتنا الا وهم وجوه ورؤوس الفساد التي تحاول الاستمرار بالسرقة والنهب من خلال العودة الى دفة الحكم .

لست مروجا لكوني مرشحا للانتخابات لكني مواطن عراقي عشت وتعايشت مع الامتثال لفتوى المرجعية في قتال عصابات داعش اود ان تكون لنا نفس الروح العالية والهمة الكبيرة لتغيير مجريات بأكملها من خلال تطبيق عملي وجاد لفتوى المرجعية “المجرب لا يجرب” فهي على خط واحد من الجميع و واعلنتها بالقول الصريح ان من جربناه ممن لم يخدم بلده ولم يقدم لها شيء ولم يكن سوى موظف براتب عالي اثقل كاهل الميزانية فلا يجب ان تعاد تجربته مرة اخرى كي لا يعود سيناريو فساد الحكومة وحرمان الشعب .

فلتكن صناديق الاقتراع كساحات الحرب ضد الظالم ولتكن اصواتنا سلاحنا للتغيير فما فعلهُ الأبطال من ابناء القوات الامنية والحشد الشعبي هو قلب المعادلة رأساً على عقب متمسكين بالله والمرجعية ونحن جميعا نستطيع ان نصحح المعادلة للخروج بناتج ايجابي لصالح الوطن والشعب .

علينا ان نكون بقدر المسؤولية الجهادية التي توازي الحرب في اهميتها واهمية نتائجها فلا بد من النصر ولا بد من رفع شعار ننتصر او ننتصر لصالح العراق بتشكيل حكومة تعتمد على طاقات وكفاءات صالحة وتطهير العراق من الفساد وبدء المرحلة الجديدة التي يتوسم فيها الجميع خيراً