مصادر تكشف لـ”هنا الجنوب” أبرز الأسماء المطروحة للتشكيلة الحكومية الجديدة

هنا الجنوب:
كشفت مصادر سياسية مطلعة، الاحد، إن الاتفاقات السياسية بين الكتل لا تزال مستمرة من أجل تشكيل الكتلة الكبرى داخل قبة البرلمان تمهيدًا لاختيار الكابينة الوزارية، مشيرةً إلى أن طارق نجم بعيد جدًا من تولي زمام رئاسة مجلس الوزراء.

وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها لـ”هنا الجنوب” إن “الاتفاقات السياسية تجري بكثافة بين كتل الحكمة وسائرون والنصر والوطنية والقوى بالتنسيق مع المحور الكردي”، مشيرةً إلى أن “كتلتي الفتح ودولة القانون قد لا تنضمان لهذا الائتلاف”.

وأوضحت بأن “كتلة بدر المنضوية تحت تحالف الفتح تشهد تصدعات بعد اللقاء الذي جمع رئيس منظمة بدر هادي العامري بالقيادي في تحالف المحور خميس الخنجر”، مبينًا إن “العديد من قيادات منظمة بدر بصدد تشكيل (تيار بدر الوطني) الذي يضم نوابًا فائزين في الانتخابات، وهناك امكانية كبيرة للتحالف مع تيار الحكمة”.

وعن الاسماء المطروحة لتشكيلة الحكومة المقبلة، أكدت مصادر أخرى بأن “رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي لا يزال الاوفر حظًا، لكن هناك أسمين مطروحين بصورة قوية وهما عادل عبد المهدي، والبروفيسور علي عبد الامير علاوي”، رفيما رجَّحت المصادر مقبولية عبد المهدي لدى الكثير من الكتل، أكدت بأن “طارق نجم هو الحلقة الأضعف، وهو مستبعد من تشكيل الحكومة بصورة كبيرة”.

وأضافت المصادر ذاتها، بأن “هناك أسماء مطروحة بقوة لاستيزارها بعض الوزارات، وهناك اتفاقات عن بقاء قاسم الاعرجي وزيرًا للداخلية”.

وأشارت المصادر إلى “وجود تغييرات كبيرة في الوزارات لكنها لن تكون بعيدة عن الواقع السياسي، ومن أبرزها حنان الفتلاوي وزيرة للصحة، وعادل فهد الشرشاب وزيراً للتربية، وأحمد الجبوري (أبو مازن) وزيراً للدفاع، وربما بقاء حيدر الزاملي وزيراً للعدل أو ترشيح شخصية أخرى من كتلة الفضيلة، مع إعطاء وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتحالف المحور إلا أن الاتفاقات لم تسفر عن ترشيح شخصية سنية للوزارة”.

وأوضحت المصادر بأن “الشيخ مزاحم الكنعان التميمي ورئيس مجلس الأعمال العراقي في الأردن الدكتور ماجد الساعدي مرشحان بقوة لوزاة النقل، وسيكون مرشح وزارة النفط شخصية مستقلة تكنوقراط، وكذلك وزارة الموارد المائية، ولم يتم الإتفاق على ترشيح شخصيات محددة، إلا أن الوزير الحالي للنفط جبار اللعيبي مرشح بقوة، وسيتم استبعاد وزير الموارد الحالي حسن الجنابي”.

وأكدت المصادر بأن “الاتفاقات حول ترشيح شخصيات مستقلة لوزارتي النفط والموارد هو كون العراق يعاني من شحة مائية كبيرة، واعتماده على النفط بشكل كبير بتحديد الموازنات العامة”.

ولفتت المصادر إلى أن “الكتل السياسية لم تتفق إلى الآن على ترشيح وزيري المالية والتخطيط، إلا أنه من الممكن ترشيح شخصية كردية لوزارة المالية، والدكتور ماجد الساعدي مرشح أيضًا بقوة لوزارة التخطيط كونه شخصية تكنوقراط مستقلة وكفوءة”.