نائبة تكشف حقائق جديدة عن امتيازات البرلمانيين – تفاصيل –

هنا الجنوب:
كشفت النائب عن محافظة ذي قار هيفاء الامين ، اليوم الجمعة ، مجموعة حقائق عن امتيازات البرلمانيين ابرزها عدم استلام مبلغ تحسين المعيشة او مركبات مصفحة وعدم استلامه لاي سلاح شخصي له او لحمايته .

وقالت الامين في بيان تلقت « هنا الجنوب » نسخة منه ، لخلق جو سلبي وعدم ثقة بين المواطنين ومجلسهم مما يعيق عملنا ويستنزف الوقت في تكرار التوضيح وتحمل الاساءات غير المبررة بسبب الصورة المشوهة لوضع النواب بقصد او بإهمال فإنني احب ان اوضح مجموعة من النقاط :

١ – النواب ومنذ الدورة الثالثة لايحصلون على اي مبلغ من قبيل تحسين المعيشة سيئة الصيت .
٢ – لايمنح النائب اي سيارة مجانا مصفحة او غير مصفحة من الدولة ومنذ الدورة السابقة .

٣- على النائب ان يشتري سيارته بنفسه وبهذا يضطر نواب المحافظات البعيدة شراء سيارات باهضة الثمن كي تتحمل الطريق بين المحافظة وبغداد .واحيانا اكثر من سيارة اذا اقتضت الضرورة الامنية .

٤ – النائب الذي ليس لديه تجارة رائجة وليس شيخ او امير كما تبجح ويتبجح البعض منهم للاسف عليه ان يأخذ سلفة كي يغطي التكاليف التي ذكرت والتي ستذكر بمبلغ مثلا ١٠٠ مليون دينار عليه ان يدفع فوائد عليها بمبلغ ٤٠ مليون .

٥- لايمنح النائب اي سلاح شخصي له او لحمايته عليه شراء ذلك وتسجيله باسمه وباسم الحماية المعني فعدا معاملات الاجازة والروتين لدي الداخلية فان سعر المسدس من الداخلية كما قال لي اكبر مسؤوليها سعره اكثر من مليون دينار . بمعنى ان النائب المدني المؤمن بالقانون الذي ليس لديه مشجب سلاح مسبقا في بيته لكونه ليس من عشيرة مسلحة او مليشيا او غير ذلك عليه تكاليف كبيرة . ولا احد يقول ان الوضع الامني مناسب ولايتطلب وجود حمايات للنواب

٦ – النائب يتحمل سكن الحمايات للبيت يعني الكرافانات المجهزة وصالحة للسكن وبهذا فنواب المحافظات عليهم توفير ذلك في محافظاتهم وفي بغداد .

٧ – فوجئنا نحن نواب المحافظات الجدد بايقاف الحكومة لبدل السكن في بغداد والذي يعني ان النائب عليه ان يبحث عن سكن مما يعرض اولا حياة النائب للخطر لانه سيضطر لايجاد سكن رخيص له وفي مناطق غير آمنة والتخلي عن الحرس لعدم تمكنه ماليا ومكانيا عن تسكينهم على مقربة او ان يذهب النائب الى الوزراء كي يوفروا له ذلك عبر علاقاتهم وبهذه الحالة يسقط النائب في كنف الحكومة وفضل الاخ الوزير او رئيس الوزراء وهذا جزء من اسلوب لافساد ولعرقلة عمل مجلس النواب بمهنية وايضا سيؤثر على اداء النائب ووقته .

٨ – في كافيتريا مجلس النواب ورغم طول الجلسات لاتتوفر مواد غذائية عدا الشاي والقهوة ولايوجد اكل حتى على حساب النواب الشخصي وعند سؤالي للنواب السابقين لم لا تأتوا بغذاء معكم من البيت كانت الاجابة انه بعد تفجير البرلمان يشم الاكل قبل ادخاله من قبل كلاب كشف المتفجرات ( يعني يصير نجس) لان التفجير الذي حصل في البرلمان هربت مواده عبر المواد الغذائية .

وتابعت الامين بالقول “اخيرا اتمنى من شعبنا العراقي الطيب ومن النخب والاعلام ان يفهموا هذه الحقائق وغيرها وان يسعوا لتعزيز سمعة المجلس التشريعي السلطة الهامة في البلد وفي الدولة المدنية والذي عن طريقه نستطيع مراقبة السلطة التنفيذية كي تحسن اداءها لان ميزانية الدولة بيد الحكومة وليست عند النواب ودعم المجلس بالصدق ، وان الاستماع للحقيقة وليس الاشاعات واجب وطني سيؤدي الى منع سقوط بعض النواب في كنف الكولسة والتحزب والتناغم مع الحكومة في الاهمال والفساد وهدر المال ” .

واوضحت “اخيرا اشاع الكثير من النواب السابقين على انهم يتبرعون برواتبهم للفقراء لانهم تجار كبار واقطاعيين مَن الله عليهم بالخير الوفير وانهم ما محتاجين البرلمان او الوزارة ، لا ادري مدى صدقهم لكن الحقيقة ذات شقين :
#الاول ان مثل هذا الامر اشاع وطبع عادة سيئة هي الشحاذة من المسؤول او النائب ( وربما المهوال احد رموز المأساة ) وهذا امر مخل بالطالب والمطلوب منه هناك دولة عليها تلبية حاجات الناس وهناك مراكز رعاية تمنح دون منة او عطف .
#الثاني ان معظمنا نحن النواب الجدد لسنا تجار ومقاولين ولسنا من طبقة الثراء الطفيلي وجماعة القطط السمان ، ليس لدينا سيولة مالية ، اغلبنا كنا موظفين دولة . ارجو استبدال صورة النائب الثري الواهب للفقراء المصطفين على بابه نحن ابناء هذا العصر علينا ان نفهم ان هناك دولة وهناك جمعيات خيرية علينا تنشيطها
وابعاد الناس عن الاستعباد وعلاقات من زمن الخليفة العثماني .

ودعت الامين رئاسة البرلمان والدائرة الاعلامية والدائرة القانونية البرالمانيتين لكتابة بيان واضح يتضمن ماذكرته لغرض نشره في مواقعهم وارساله الى وسائل الاعلام من صحافة وقنوات فضائية لغرض الاطلاع عليه ومنع اي نشر كاذب يبغي الاساءة للشعب العراقي عبر تضليله ويبغي التحريض على الكراهية وحتى القتل وبدون اي عذر او مبرر “.