برشلونة يفاوض سنغالياً لتأمين مركز يؤرق النادي

هنا الجنوب:
ذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية والمُقرّبة من أسوار برشلونة ان مركز الظهير الأيسر بالنسبة للفريق هو من المراكز التي تؤرق مسئولي النادي، مع تقدم العمر بجوردي ألبا ونقص خبرات خوان ميراندا الذي يعتبر في طور النمو، ولذا فإن مسألة التعاقد مع ظهير جديد هي أحد أولويات النادي بالفعل، لا سيّما بعد بيع الفرنسي لوكاس ديني إلى إيفرتون الإنكليزي الصيفية الفائتة.

أحد تلك الأسماء التي طفت على السطح مؤخرًا، ودخلت دائرة اهتمامات إيريك أبيدال المدير الرياضي للنادي الكاتالوني، كان ظهير أيسر فريق أولمبيك ليون الفرنسي، فيرلاند ميندي (23 عامًا)، والذي يتنبأ له الكثيرون بمستقبل باهر وأكثر إشراقًا من ميندي الكبير، لاعب مانشستر سيتي.

وبحسب الصحيفة فإن عملية تتبع ميندي بدأت منذ 6 أشهر، حيث يوليه أبيدال انتباهًا كبيرًا وهو من أشّد المعجبين بقدراته، الأمر الذي جعل ميندي يعتلي قائمة المرشحين لشغل هذا المركز في قادم السنوات، حيث بدأ أبيدال المفاوضات مع وكيل أعمال اللاعب بالفعل.

عقد ميندي -السنغالي الأبوين- مع أولمبيك ليون يمتد حتى صيف 2022، حيث قدم إليه من الفريق المحلي لوهافر طليعة الموسم الماضي في صفقة بخسة بلغت قيمتها المادية نحو 5 ملايين يورو.

وخاض اللاعب 9 مباريات هذا الموسم رفقة ناديه في كل البطولات، تمكن من إحراز هدف وصنع آخر، مُقدمًا أداءًا راقيًا استحق من خلاله أن يُرصد على رادارات كبرى أندية أوروبا وليس برشلونة فحسب، حيث أشارت التقارير إلى نيه مانشستر يوناتيد وأرسنال الإنكليزيين في التعاقد معه.

وبالموسم الماضي احتل ميندي رفقة ليون المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري الفرنسي، ورفض عرضًا من المنتخب السنغالي الذي خاض منافسات كأس العالم بروسيا، مُنتظرًا دعوة من ديديه ديشامب مدرب المنتخب الفرنسي.

اللاعب كان قد جدد عقده هذا الصيف، ليمتد حتى 2022 كما ذكرنا أعلاه، بعد مباحثات طويلة نجح من خلالها رئيس النادي جين ميشال أولاس في أحكام القبضة على مدافعه، كما تمكن من الحفاظ على الدولي الفرنسي نبيل فقير بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من الالتحاق بليفربول الإنكليزي.