ذي قار تعلن عن خطة لتأمين الخدمات لزوار الأربعين المتوجهين إلى كربلاء المقدسة

هنا الجنوب – ذي قار
اعلنت محافظة ذي قار، الخميس، عن خطة خدمية لتامين متطلبات زوار الاربعين المتوجهين مشيا على الاقدام من المحافظات الجنوبية صوب كربلاء المقدسة، و اشارت الى ان عدد المشاركين في تنفيذ الخطتين الامنية والخدمية يتجاوز 24 الف منتسب من القوى الامنية والعاملين بالدوائر الخدمية والصحية اضافة للمتطوعين.
وقال محافظ ذي قار يحيى الناصري في بيان تلقت “هنا الجنوب” نسخة منه، ان “ادارة المحافظة اعدت خطة خدمية لتامين الخدمات المطلوبة لزوار الاربعين المتوجهين من المحافظات الجنوبية مرورا بذي قار الى مدينة كربلاء المقدسة”، لافتا الى ان “خطة المحافظة الخدمية ستكون داعمة للمواكب الحسينية التي تقدم خدماتها للزائرين”.
ونوَّه الى ان “ادارة المحافظة اعدت خطتها الخدمية لتسير بالتوازي والتزامن مع الخطة الامنية وبالتنسيق مع جميع الدوائر الحكومية والمواكب الحسينية”، مشيرًا الى ان “عدد المشاركين في تنفيذ الخطتين الامنية والخدمية يتجاوز 24الف متطوع ومنتسب من القوى الامنية والعاملين بالدوائر الخدمية والصحية فضلا عن توفير الاليات الضرورية لتقديم الخدمات للزائرين”.
واشار الناصري الى ان “محافظة ذي قار تستقبل الزائرين المتوجهين الى كربلاء المقدسة مشيا على الاقدام عبر عدة معابر من بينها معبر ناحية الفجر الذي يستقبل الزائرين القادمين من ميسان وواسط وايران ومعبر سوق الشيوخ الذي يستقبل القادمين من محافظة البصرة والدول المجاورة اضافة الى الزائرين من ابناء محافظة ذي قار”.
وكان محافظ ذي قار يحيى الناصري، كشف امس الاربعاء، عن خطة امنية تتضمن نشر 20 الف عنصر امني لحماية مواكب زوار اربعينية الامام الحسين ( ع ) التي ستنطلق سيرا على الاقدام خلال الايام القليلة المقبلة.
وتعد زيارة الأربعين إحدى أهم الزيارات للمسلمين الشيعة حيث يخرج المسلمون الشيعة من محافظات الجنوب والوسط أفرادا وجماعات مطلع شهر صفر مشيا إلى كربلاء، فيما تستقبل المنافذ الحدودية والمطارات مسلمين شيعة من مختلف البلدان العربية والإسلامية للمشاركة في زيارة أربعينية الإمام الحسين ع ، ثالث أئمة المسلمين الشيعة الاثني عشرية، ليصلوا في العشرين من الشهر ذاته، الذي يصادف زيارة (الأربعين) أو عودة رأس الحسين ع ورهطه وأنصاره الذين استشهدوا في معركة الطف بكربلاء عام 61 للهجرة، وأصبحت هذه الشعيرة تقليداً سنويا بعد انهيار النظام السابق، الذي كان يضع قيودا صارمة على ممارسة الشيعة لشعائرهم.