عبد المهدي يوجه القيادات الامنية باجراءات “حازمة” وبدء التحرك العسكري

هنا الجنوب:
يخوض رئيس الحكومة العراقية، عادل عبد المهدي، حراكاً متسارعاً لضبط الملف الأمني في البلاد، بعد سلسلة خروقات سجلت في عدد من المحافظات، بينما أكدت مصادر أنّه يجري حوارات واجتماعات مكثفة مع القيادات الأمنية لوضع خطة متكاملة لإنهاء بقايا تنظيم داعش.

وقال ضابط في قيادة العمليات المشتركة لموقع العربي الجديد ، إنّ “رئيس الحكومة باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، بدأ حراكاً مكثفاً لمتابعة الملف الأمني خلال الأيام الأخيرة”، مبيناً أنّه “عقد اجتماعات مع غالبية القيادات الأمنية في مختلف الصنوف، كما عقد اجتماعات أيضاً مع قيادات الحشد الشعبي، وبحث معها الملف الأمني”.

وأضاف أنّه “طلب من القيادات الأمنية وضع دراسة شاملة للوضع الأمني في عموم البلاد، وفق المعطيات وتحديد الثغرات الأمنية وأماكن جيوب وخلايا داعش”، مبيناً أنّ “عبد المهدي شدّد على القيادات باتخاذ إجراءات حازمة في الوقت الحالي، وبدأ التحرك العسكري نحو أي ثغرة تشكل خطراً على البلاد”.

وأشار إلى أنّه “وعد بتوفير الدعم الكافي للملف الأمني، والذي يجب أن يبقى على رأس الأولويات في البلاد”.

وسجّل الملف الأمني في البلاد تراجعاً ملحوظاً في عدد من المحافظات العراقية، ما أثار قلق أهالي المحافظات، خاصة التي تمّ تحريرها، أخيراً، من قبضة تنظيم داعش، والتي ما زال التنظيم يستطيع اختراقها، بينما أكد مسؤولون أنّ الارتباك الأمني أضعف الثقة بقدرات حكومة عبد المهدي على ضبط الوضع.