الرئيسية » أخبار الرياضة » التعادل يؤهل الإمارات وتايلاند لثمن نهائي كأس آسيا

التعادل يؤهل الإمارات وتايلاند لثمن نهائي كأس آسيا

هنا الجنوب:

سيطر التعادل الإيجابي (1-1) على مباراة المنتخب الإماراتي مع نظيره التايلاندي، مساء الإثنين، بملعب هزاع بن زايد، في الجولة الختامية للمجموعة الأولى بكأس آسيا 2019.

سجَّل علي مبخوت، هدف المنتخب الإماراتي في الدقيقة (6)، وتعادل بوانج شان لتايلاند في الدقيقة (41).

بهذه النتيجة، تصدر منتخب الإمارات المجموعة الأولى، بعدما رفع رصيده لـ5 نقاط تأهل بهم للدور الثاني، فيما حل منتخب تايلاند ثانيًا برصيد 4 نقاط، متفوقًا على البحرين بنفس الرصيد بعد فوزها على الهند (1-0).

المباراة جاءت متوسطة المستوى، تبادل خلالها الفريقان السيطرة على مجريات الأمور، وإن انحصرت الكرة في وسط الملعب في أغلب فترات اللقاء، دون فرص حقيقية أو خطورة تذكر في الغالب.

الشوط الأول

بدأت المباراة وسط حالة حذر من الفريقين، ولكنها لم تستمر سوى 5 دقائق فقط، بعدما انطلق الحسن صالح لاعب الإمارات بالكرة من اليسار، ومرر كرة رائعة لإسماعيل الحمادي داخل منطقة الجزاء، والذي استلمها ببراعة وسددها بذكاء من فوق الحارس التايلاندي.

لكن الكرة ارتدت من العارضة لتجد علي مبخوت الذي قابلها برأسه وأودعها في المرمى التايلاندي، مسجلا الهدف الأول للأبيض في الدقيقة 6.

وبعد الهدف، واصل منتخب الإمارات الضغط على منافسه التايلاندي لكن دون خطورة حقيقية، وبمرور الوقت حاول الأخير دخول أجواء المباراة، وتنظيم عدة هجمات كان أخطرها التي استخلصها المهاجم إديساك كرايسورن من الدفاع بمنطقة الجزاء، وسددها قوية تصدى لها الحارس خالد عيسى.

وانحصرت الكرة بعد ذلك في وسط الملعب في أغلب فترات الشوط الأول، وكانت هناك محاولات قليلة للفريق الإماراتي، عبر إسماعيل الحمادي وعلي مبخوت، لكنها لم ترق للخطورة الحقيقية على المرمى التايلاندي.

ووسط حالة الهدوء تلك، استغل منتخب تايلاند حالة ارتباك حدثت بالدفاع الإماراتي، ومن هجمة غير منظمة استخلص المهاجم بوانج شان الكرة، وسددها لترتطم في الحارس خالد عيسى، وتسكن الشباك لتعلن عن هدف التعادل في الدقيقة 41.

وحاول المنتخب الإماراتي بعد الهدف العودة لأجواء اللقاء، عبر عدة محاولات كانت أخطرها تسديدة علي مبخوت التي خرجت خارج المرمى.

الشوط الثاني

بداية الشوط الثاني كانت سريعة من كلا الفريقين، اللذين حاولا ترجيح كفتهما، وبدا واضحا رغبتما في حسم الأمور، وتسجيل هدف مبكر، لكن كل محاولاتهما باءت بالفشل.

وبمرور الوقت، بدأ منتخب تايلاند يطمع في المباراة وحصد نقاطها للتأهل للدور الثاني، ليسيطر على مجريات الأمور، ونظم أكثر من هجمة على المرمى الإماراتي، لكن دون خطورة حقيقية.

وظل الوضع على ما هو عليه، وانحصرت الكرة في وسط الملعب، ولم ينجح أي منهما في حل ألغاز دفاع منافسه، ليسيطر التعادل الإيجابي على النتيجة النهائية للمباراة.