الرئيسية » مقالات » عيدية الاب.. في عيد الصحافة ــــــ علي الخزُاعي

عيدية الاب.. في عيد الصحافة ــــــ علي الخزُاعي

علي الخُزاعي
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي نتناول فيها ما للصحافة من اهمية ودور كبير , فهي درع صلب من دروع الوطن ومرآةً لتقدم الامم , وفي ذكرى عيدها السنوي نبارك لجميع الاسرة الصحفية في عموم العراق بمناسبة عيد الصحافة العراقية الخمسون بعد المئة ولا ينكر او ينسى ما لها من دور وحضور في ميادين العمل و الجهاد والبناء ولا ننسى ما قدمت من شهداء اختلطت دمائهم بدماء المقاتلين الابطال، في الوقت الذي تبرز مشاركتها الفاعلة والمسؤولة في بناء الانسان وتعزيز القيم الاخلاقية والوطنية والتصدي لجميع اشكال الارهاب والتمييز والتطرف فهي منصة لإسقاط العديد من الأنظمة والقوانين أو لإعلاء شأنها، خصوصاً أنها السلطة الرابعة في الدولة، وتستطيع سلطة الصحافة والإعلام التأثير على رأي الجمهور وتغيير آرائه وتوجهاته بالشكل المطلوب

وتزامنا مع عيد صحافة زف لنا نقيب الصحفيين العراقيين الاستاذ مؤيد اللامي بشرى كبيرة وهي فوزه بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين فكانت كالعيدية لكل الاسرة الصحفية قام فيها بدور الاب الذي يعطي عيديه لابنائه وما اروعها من عيدية حين تكون تمثيل للعراق في المكتب التنفيذي لاتحاد الدولي للصحفيين والتي ان دلت على شيء دلت على اثبات حضور العراق على المستوى الدولي وأيضا دور الصحافة العراقية وجهود الاسرة الصحفية جميعا بتحقيق ذلك الانجاز والدور الكبير والمشهود وليس الاول لنقيب الصحفيين تلك الشخصية التي يعرفها جميع من يتتبعون تاريخ الصحافة المعاصر, شخصية مستقلة بذاتها، وعصارة ناضجة من التجارب العملية والمهنية , مخلصا لوطنه لم يتاجر في قضاياه يوماً من الأيام .

وما كان للعراق من حضور ودور وتمثيل في المؤسسات الدولية لهو نصر كبير للعراق وليس لشخص وهو مكسب عام ولم يات الا بالتواصل والعمل والانجازات الكبيرة وكسر للقيود المفروضة او التي حاول البعض وضعها لكتم صوت العراق ونحن اذ نبارك ونهني بهذا الانجاز ندعو ونطمح الى رئاسة الاتحاد الدولي وليس فقط العضوية والعراق جدير بتلك المكانة وتلك الثقة .
كل الحب والاحترام والتوفيق لجميع الاخوة في الاسرة الصحفية التي طالما سميت اسرة لما لها من ترابط وتلاحم وتقارب وايضا نبارك لهم العيد و تلك الـ”العيدية ” الكبيرة .