الرئيسية » اخبار محلية » مواطنون يشكون من عودة ارتفاع أسعار بيض المائدة في اسواق ذي قار

مواطنون يشكون من عودة ارتفاع أسعار بيض المائدة في اسواق ذي قار

هنا الجنوب :
شهدت اسواق ذي قار ، عودة ارتفاع اسعار بيض المائدة بشكل ملحوظ، الامر الذي ادى استياء العديد من المواطنين ، فيما اتهموا بعض التجار بافتعال ازمة بسبب جشعهم .

ويقول أحد تجار بيع البيض بالجملة في ذي قار ان إيقاف استيراد ذلك المنتج من تركيا في وقت لا يسد فيه المنتج المحلي حاجة السوق تسبب بارتفاع أسعاره ما أضطره إلى عدم المتاجرة به وتسريح عدداً من العاملين معه “.

الى ذلك افاد مستهلكون بأن اسعار “طبقة البيض” ارتفعت في بعض اسواق مركز المدينة الى نحو 7 الاف دينار ، وبواقع ٤ بيضات بألف دينار ، بعد ان كانت سابقاً ٧ بألف دينار وطبقة البيض كان ب٤ الاف دينار” .

واضافوا ان سعر الدجاج اصبح اقل بكثير من سعر طبقة البيض “.

كما هدد المستهلكون باعادة العمل بحملات مقاطعة المنتج من خلال منصات التواصل الاجتماعي “.

واتهم المستهلكون بعض التجار بارتفاع الاسعار لجشعهم واستغلال قرار الحكومة بدعم المنتج المحلي وطالبوا الجهات المعنية باتخاذ الاجراءات القانونية ووضع تسعيرة ثابته لضمان عدم التلاعب بالاسعار .

كشفت وزارة الزراعة، الثلاثاء ٢٥-٦-٢٠١٩ ، عن سبب ارتفاع اسعار بيض المائدة في الاونة الاخيرة داخل الاسواق المحلية، عازية ذلك لـ”جشع التجار” الذين قاموا برفع اسعاره بعد قرار منع الاستيراد.

وترى الجمعية العراقية لرعاية منتجي الدواجن في العراق، أن انتاج العراق من البيض يغطي 110% من حاجة السوق المحلية من بيض المائدة، ما عدا كردستان.
وقالت الجمعية في بيان، إن “استهلاك الفرد العراقي من بيض المائدة سنويا هو 160 بيضة، وبالتالي فان حاجة العراق من بيض المائدة سنويا ما عدا كردستان هو 6 مليارات و80 مليون بيضة”، مبينة ان “الانتاج المحلي من بيض المائدة من المشاريع المحلية لبيض المائدة تبلغ 6 مليار و724 مليون بيضة، وبالتالي فان الانتاج المحلي يغطي 110% من الاحتياج المحلي واذا ما حسبنا الانتاج في كردستان فانه سنغطي العراق باكثر من 140%”.
وأوضحت، ان “واسط تحتل المرتبة الاولى بانتاج بيض المائدة بنسبة 31% تليها بغداد ومن ثم الديوانية بنسبة 10%، في حين تشغل مشاريع الدواجن في العراق حاليا 400 الف نسمة، ويعيلون ما يقارب من مليونين نسمة”، لافتة إلى أن “المستوردين لبيض المائدة قاموا باستيراد البيض بهذا الوقت، الذي هو قريب من شهر رمضان، وبيعه باسعار رمزية، والتي بينت أن هناك غسيل اموال وايضا تم تحطيم الاقتصاد العراقي بهذه الطريقة”.
وعدت الجمعية ان “هذه العملية كانت مدروسة ابتدات باللحوم ومن ثم البيض”، مشيرة إلى أن “المنتج المحلي من بيض المائدة ولحم الدجاج يتميز بجودته لانه يكون طازجا لسرعة تسويقه ونظافته وغير مستخدم به مضادات حيوية او حبوب معدلة وراثيا مثل فول الصويا”.