الرئيسية » مقالات » كيف التقى فالح الفياض وخمـ…يس الخنجر؟

كيف التقى فالح الفياض وخمـ…يس الخنجر؟

جعفر الموسوي
يبدو ان مشوار تشكيل الحكومة الحالية له ايجابياته لكنها غير مرئية للمواطن البسيط . و يبدو ايضا ان الكثير من السياسيين يتعاملون مع الماضي القريب من باب المثل المصري ( إعمل نفسك ميت ) وبالعراقي ( غلس ) . والبعض الاخر يتغابى ويعتقد ان ذاكرة العراقيين مثقوبة كي ينسوا بسرعة تلك الجرائم والتهم والمواقف والاعترافات وخاصة المكون الشيعي الذي ابتلى كما ابتليت بقية المكونات بسياسييها .
ما نسمعه ونراه من تحالفات بين اعداء وخصوم الامس واصدقاء وحلفاء اليوم ما يحعلنا ان نذكر عسا ان تنفع الذكرى . فتعالوا ان نفسر ونسال كيف التقى خميس الخنجر وفالح الفياض في تحالف واحد ؟ وتحول هذا التحالف الى علاقات تجارية ولقاءات سياسية ومصالح حزبية سرية تحت جنح الظلام في سماء اسطنبول . فكيف لمن يدعي النضال في سيرته و حديثه ان يشارك اللصوص والقتلة ؟؟؟ فهل عندما تجمعهم المصلحة يقفزون على مباديء وشعارات المذهب والمكون ؟؟. فهل نسي فالح الفياض حليفه اليوم كان متهما امس بالارهاب حتى يدخل شريكا سياسيا الا ليضرب عصفورين بحجر واحد ‘ اولا لضرب الخصوم وثانيا قد يكون اقتصاديا من خلال تسهيل عمل الخنجر في تجارة السجائر عبر ايران ؟ وكيف تنسى المحافظات الجنوبية واهلها دماء ابنائهم والاف الشهداء بتنوع الات قتلهم . اماحليفه الخنجر فكان خنجرا في خاصرة اهله قبل عدوه ‘ فالذي يغدر بأهله لا يؤتمن على وطنه .
ليس امامي اي تفسير الا حفنة من الدولارات تُضرب الشعارات الدين و الوطن و المذهب ‘ او من اجل منصب زائل تنازل الخنجر محافظاته المنكوبة واهله النازحين ‘ وبين الفياض الخنجر صار العراق معبرا للسراق والقتلة.