الصناعات الحربية تسعى لإقامة مصنع للعتاد في النجف وتترقب خطوط إنتاج إيرانية

هنا الجنوب -متابعة المحرر

اعلنت وزارة الصناعة والمعادن العراقية، اليوم الاربعاء، عن عزمها إقامة مصنع لإنتاج العتاد في محافظة النجف بتمويل من العتبة العلوية، فيما اشارت إلى انها تترقب وصول وفد إيراني لوضع اللمسات الأخيرة على عقود تجهيزها بخطوط إنتاج حربي.

وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في الشركة العامة للصناعات الحربية التابعة لوزارة الصناعة والمعادن ميثم نجم عبد، في حديث إلى (المدى برس)، إن “الشركة بانتظار وفد إيراني رفيع المستوى لزيارة مواقعها وتوقيع أتفاق نهائي لنصب خطوط إنتاجية جديدة”، مبينا أن “الجانب الإيراني لم يبلغ الشركة عن تفاصيل الخطوط التي سيرسلها للعراق ولم يحدد ما إذا كان سيبيعها لها أو يمنحها كمساعدة”.

وأضاف عبد، أن “الشركة لم تضع تصوراً عن تلك الخطوط الإنتاجية وما إذا كانت لصناعة الصواريخ أو العتاد أو قنابر هاون”، مشيرا إلى أن “الشركة “تنتظر وصول الوفد الإيراني لحسم الموضوع”.

وتابع عبد، أن “الصناعة الحربية في العراق تعاني نقصاً قدره تسعين بالمئة”، لافتاً إلى أن “ما تم تصنيعه من صواريخ كاتيوشا تم عن طريق المعدات القديمة والجهود الذاتية  وخبرة العاملين فيها”.

وفي سياق آخر اشار عبد إلى، أن “مجلس إدارة الشركة وافق على مشروع تقوم فيه العتبة العلوية بفتح أكبر مصنع للعتاد في محافظة النجف،(160 كم جنوب العاصمة بغداد)”، لافتا إلى أن “المشروع سيمول من قبل مجموعة من المتبرعين، حيث تسعى الشركة لتحديد مكان آمن لإقامة المصنع”.

وأكد مدير العلاقات العامة والإعلام في الشركة العامة للصناعات الحربية، أن “الشركة سلمت وزارة الدفاع وهيئة الحشد الشعبي نسخاً من العقود الخاصة بتجهيزهم بمدافع 122 ملم وصواريخ الكاتيوشا 107 ملم مع الراجمات الخاصة بها، فضلاً عن قنابر مدافع الهاون عيار 60، 80، 81، 82 و120 ملم”، مؤكداً أن “الشركة بانتظار مصادقة وزارة الدفاع وهيئة الحشد على العقود للبدء بتجهيزهم بمفرداتها”.

واوضح عبد، أن “الشركة ستسورد المواد المتفجرة (تي ان تي) والصواعق إلى أن يتم استيراد مصانع خاصة بإنتاجها”.

من جانبه قال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، اسكندر وتوت، في حديث إلى (المدى برس)، إن “اللجنة لا تعرف شيئاً عن الاتفاق الإيراني مع شركة الصناعات الحربية بشأن تزويد العراق خطوط إنتاج للصناعات العسكرية”، معربا في الوقت ذاته، عن ترحيب “اللجنة بمثل تلك العقود لإعادة إحياء الصناعة الحربية العراقية التي دمرت وتعرضت للتخريب بعد سنة 2003”.

وأكد وتوت، على ضرورة “تنوع خطوط الإنتاج الإيرانية لتمكين العراق من تصنيع العتاد والصواريخ والآليات العسكرية كالدبابات”، لافتاً إلى أن “العراق يخوض حرباً واسعة ضد الإرهاب ويحتاج لديمومة إمداد قواته الأمنية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى