الفيس بوك يفند “البيوت اسرار”

وكالة هنا الجنوب الاخبارية / سعيدة السعيدي

شاعت وذاعت مقولة “البيوت اسرار” ولم تأخذ من الخيال حيز بقدر ما هي واقعية جدا فبالتأكيد لكل بيت اسراره التي لا يمكن الاطلاع عليها الى حد معين وان كان فبتفاصيل بسيطة لبعض الاقارب والاهل ,, وكما هو الحال وبعد التطور التكنلوجي وكثرة مواقع التواصل الاجتماعي واستخدامها سلبا من قبل البعض فقد أُفرغت مفاهيم كثيرة من محتوى الخصوصية واكثرها واشهرها هو موقع الفيس بوك .

اليوم بات ممكن ان تعرف تفاصيل كثيرة من خلال الفيس بوك اولا من حيث ارتباط الصفحات ببعضها واتضاح صلة القرابة من خلال التعليقات ثانيا ايضا يمكن الربط والجزم باحداث معينة في العائلة من خلال النشر حتى باتت المنشورات والتعليقات اقرب الى تقييم الشخص ..

اصبح بالامكان التعرف الى اعزب العائلة ومريضها  ومشكلة الاخ مع اخيه او الابن مع والده , ايضا المشكلة الازلية بين العمة والجنة تظهرها بعض المنشورات والتعليقات وخاصة عندما يكون افراد العائلة ضمن مجموعة معينة بما يسمى “كروبات” فمن الممكن والسهل جدا ان تعرف المستوى المادي للعائلة من خلال الصور , الاثاث , الاكل , البيت , الملابس الخ ,حتى يكاد يوضح اسرار البيوت التي كانت محفوظة لزمن طويل

لا القِ باللوم على الناشر فقط بل المتتبع ايضا الا ان ليس من الممكن ان تسيطر على ميل العديد الى تتبع اخبار وحكايات واسرار الناس فـ” طبع البدن” , الا ان احترام بعض الخصوصيات يجنب العديد من تلك التدخلات والتكهنات والبحث فالبعض مولود بجينات “شارلوك هولمزية” ولا يكتفي بالبحث بال التشهير فليس من الغريب ان نجد السؤال البديهي عند الخطوبة هو عن الفيس بوك وقد تتعرقل وتلغى العديد من الزيجات لهذا السبب لان الطرفين يبدأون البحث عن طريقه وبالتاكيد عقليات اغلب الناس لم تعد “عذرية”

الفيس بوك موقع تواصل وتبادل جميل ولطيف اذا ما استخدم بايجابية مع اعطاء جزء من الخصوصية لاسرار بيوتنا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى