الناصري يرعى مؤتمرًا عشائريًا ويدعو إلى وقفه موحده للحد من “الدكة” والنزاعات العشائرية

هنا الجنوب – ذي قار
اشاد محافظ ذي قار يحيى الناصري، الاثنين، بدور شيوخ ووجهاء العشائر في تعزيز اللحمة الوطنية، داعيًا الى وقفه موحده للحد من “الدكة” والنزاعات العشائرية ومواجهة المظاهر الضارة بالمجتمع.
وقال الناصري في كلمته التي القاها خلال المؤتمرالعشائري الذي نظم بمشاركة محكمة ذي قار الاتحادية ومديرية شؤون العشائر على قاعة بهو بلدية الناصرية، وتلقت “هنا الجنوب” نسخة منه، ان “عشائرنا اثبتت في كل مرحلة مفصلية من تاريخنا المجيد انها عماد الدولة الحديثة وداعمه له في سبيل سيادة القانون والعدالة وامامنا الان مرحلة جديدة تستوجب تعاون وتكاتف الجميع في القضاء على ظاهرة الدكة العشائرية التي تتنافى مع الخلق السليم والعرف العشائري الاصيل وتتسبب في الكثير من الحوادث المؤلمة”.
واضاف ان “العشائر العراقية سجلت مواقف مشرفة في نصرة الحق وتعزيز التلاحم الوطني وترسيخ دعائم الأمن والأمان وتاريخها الحافل بكل ما هو معبر عن الإيمان الحقيقي بقيمة الوطن وجوهر المبادئ الإسلامية والإنسانية السامية”.
واشاد محافظ ذي قار بدور “رجال العشائر في دعم القوات المسلحة وتعزيز اللحمة الوطنية و إخماد نار الفتنة وحرصهم الكبير على بناء مجتمع خالٍ من النعرات الطائفية والأحقاد والضغائن”.
واشار الناصري الى ان “التحديات الإرهابية والاقتصادية التي تواجهها البلاد في المرحلة الراهنة ، تستدعي التعاون والتآزر وتبني وقفة موحده وحازمة لمواجهة المظاهر المضرة بالمجتمع والمنافية للأعراف والتقاليد الاجتماعية، ولاسيما مظاهر الدكة والنزاعات العشائرية المسلحة والرمي العشوائي في المناسبات والتجاوز على الحصص المائية في سقي المحاصيل الزراعية”.
بيَّن ان “تلك المظاهر التي تتقاطع مع قيمنا الأخلاقية والدينية ، لا تنسجم مع التعاليم الإسلامية وفتاوى المرجعية الدينية الرشيدة ،وتتطلب من الجميع تبني حلول ناجعة ضمن مواثيق وتعهدات مجتمعية وسنن عشائرية تدعم سلطة القانون وتسهم في ترسيخ دعائم التلاحم والانسجام والوئام بين الجميع وتحمي المجتمع من المخاطر التي تهدده”.
وحضر الموتمر الذي اقيم تحت شعار (لاجل ذي قار امنة، لا للعنف، لا للدكة العشائرية) قائد عمليات الرافدين علي دبعون وممثل قائد الشرطة ونائب رئيس هيئة استناف ذي قار وعدد من اعضاء مجلس المحافظة ورجال دين وممثلي منظمات المجتمع المدني وعدد كبير من شيوخ العشائر والوجهاء.
وكان مجلس القضاء الأعلى اعلن في 8 تشرين الثاني 2018، إنه “ وجه بالتعامل مع قضايا ما يعرف بـ(الدگات العشائرية) وفق أحكام المادة الثانية من قانون مكافحة الإرهاب”.
و”الدكة العشائرية” تعني توجه رجال من عشيرة ما وهم يطلقون النار من أسلحتهم او يرددون شعارات الفخر بعشيرتهم وقوتها امام منزل المراد تهديده او انذاره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى