علي الخزاعي الرجل الماكنة .. مهرجان حبيب الله نموذجا …حسن علي خلف

تصبح فخورا الى حد الاعتزاز .. عندما يضاف الى رصيدك في الحياة اخ لم تلده امك ..مما يجعلك مجبرا ان تفتح نوافذ الروح .. لريح وده وصداقته بل واخوته .. التي تحمل في طياتها وعود مطر عله يرطب يبس النفس التي تخشبت او كادت وفي الاخص عندما تجد فيه شبابك متجسدا بكل ذبوبه .. وكما ترون نحن نعيش في حديقة الكون الكبيرة تصقلنا التجارب وتحصننا الخبرات ..ونغرد مع البلابل ونحتفل بالحياة مع العصافير غير آبهين مما يفعله السذج من السياسين في بلدي غير مكترث بتقادم الزمن .. انا هكذا اجد ننفسي .. واستشعر على الملا الخزاعي بابسامته الوديعة التي يقطر منها الصدق ايضا هكذا .. ادعو الله ان يكون استشعاري صادقا رغم اني مليء بالثقة انه صادق ..ربما يسأل احد ومن حقه ..على ماذا بنيت احساسك .. فاقو لان الواقع لم يغسل يديه مني .. ولم يرغمني احد على التفاعل مع ايقاع الحياة ..رغم اني غير خاضع لشروطه .. ولكن القناعات المحببة ارست سفنها في شواطيء نفسيء بان علي الملا جوهرة اثمن مما يظن السندباد .. لذا قررت التبرك بمشاهدة القه وهو يفيض على مدينته واصدقائة حبا مشوبا بتواضع قلما تجده في بعض السنابل .. دونك مهرجان حبيب الله .. واطّلع عى تفاصيله وانجازاته والهمة العالية التي نفذت فيه ستجد علي الملا رجلا فاق المؤسسات .. وتخطى الجهد الحكومي الرديء .. بل كان ماكنة عمل تحمل سر ديمومتها في داخلها ورضا الله ,, ومن ثم دعم الغيارى من اصحابه وابناء بلدته الناصرية التي يعشقها كعشقي لها .. ودليلي قسمه الشهير ( وحق بخت الناصرية ) وكما يذكر لنا التاريخ هناك في حياة الامم والشعوب .. علامات بارزة تفرز عبر مسيرة كفاحها مع الحياة والكينونة .. وكذلك في مراحل نمو الدول ومدنها وانسانها الذي يتصدى لقيادة الحياة ويبني مجدا ويصنع تاريخا يضل مفخرة للاجيال وموضع اعتزاز لمواطنيه .. وفي مدينة الناصرية كواحدة من مدن العراق الكبيرة ليس بنفوسها او المساحة .. بل هي كبيرة برجالاتها وعطاءاتهم عبر المراحل التاريخية التي مرت بها المدينة بدءا من تاسيسها على يد ناصر باشا السعدون وصولا الى مناضليها من امثال عبد الكريم السبتي وفهد وحسين رخيص وآخرون يطول تعدادهم .. الا ان التاريخ يحتم علينا وكذلك الحقيقة والعرفان ان نشير الى علي الملا الخزاعي .. لكي يستمر على نفس الشاكلة من الهمة .. وان لا نحبط عمله ونكسر اجنحته بالتحاسد والتباغض الشخصي الضيق .. انا اشهد له رغم الفارق الزمني بيننا انه سيصبح ذا شان كبر في قادم السنين اذا استمر على الوتيرة عينها من المبادرات وخلق الفرص وتذليل الصعوبات على قوله ( سهلها وهي تسهل ) فيا ولدي المبجل فقد يصل المرء احيانا معك ِ سقفَ الفخر … ويعبر حدود المنايا ويترك خلفه لهاث الحياة .. ويزمع ان يعطي كل ما لديه من حب وود، وأني اجدد معك عطر الحياة ِ وما كان منها من شدة ولؤم كابدناهما .. وما قد يكون في قابل الايام . كوني زرعتك ِ في قلب يمور بموهبتك .. وأني رهنتُ عليكِ ثقافتي وتحصيلي .. وسخرت شوقي وكل ذكرياتي خدما لتطلعاتك فاسمع ايها العزيز بأني أحبّك في الله جدّا ً .. لأنّ همتك فوق خيالي .. وفوق الصفات .. وأن لصبرك ِ سحرا ً عجيبا ً.. فكلّ البلابل هتفت سحرٌ حلال .. ونور بهائكِ يغري طموحي ويغسلُ روحي بماءٍ زلال .. يقالُ بأنّي أعاندُ عمرا ً تهبّ عليه ِ رياح الشتاء .. وأني أكابرُ رغم بياض ٍ يمشّط شعري بشكل ٍ مخيف … ورغم جراح السنين اللواتي تمادت كثيرا ً برمي النبال ..ولكني شبابا بلقاك ..دعني أرتلّ شيئا ً من من فخر المدينة بك .. ولست أخالف قولا ً يُقال لأن ّ.. دعائي لك تخضبه صدق النوايا .. بأني عرفت في جوانبك ِ شكل الاعتداد.. (لان الاسد من برجك) .. وصرتُ تمارس فيه ِ طقوسا ً .. تشابه بعض صفات الطيور.. فحين تحلّقُ نحن فضائك .. وحين تزقزقُ فالناصرية غناؤك .. وأنتِ أمامي وأنتِ ورائي .. وحولك أنظرُ حين أدور . يقال كثيرا ً بأنّ سمائي توالت عليها شفاه البدور.. وأنّ حدائق قلبي تمادت ليطفو عليها رحيقُ الزهور.. ولكنّ صوتك ظلّ يراهن ُ .. أنّ لديه جميع المزايا ..وأنه يغمرُ كلّ الزوايا بعطر الضياء وضوع العطور فادبرت امامه سبل الظلام .. ولست أبالي بسوء النوايا .. ولست أخالف فيكِ المزايا ..فيكفي انك نفذت مهرجانا يجسّد معنى السرور .. .. لأن فخري بك بدء حديثي ..وعنه وفيه يكون الختام .. اجدد عهدي.. وازيد حبي واضاعفلك الود والاحترام .. اخي , وولدي المبجل الهمام ..

حسن علي خلف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى